منتديات همس الرياح
اهلا وسهلا يا ضيفنا العزيز
تفضل وأثبت جدارتك معنا وكن من المميزين في منتدى همس الرياح

وسوف نكون سعداء في انضمامك معنا

في بيتك التاني

للتسجيل معنا والانضمام لناوشكرا

حالة من التخبط تسيطر على قادة العدو الكيان الصهيوني يخشى شن حرب واسعة ضد قطاع غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حالة من التخبط تسيطر على قادة العدو الكيان الصهيوني يخشى شن حرب واسعة ضد قطاع غزة

مُساهمة من طرف مدير همس الرياح في الإثنين مايو 02, 2011 11:19 pm

حالة من التخبط تسيطر على قادة العدو
الكيان الصهيوني يخشى شن حرب واسعة ضد قطاع غزة
إيهود باراك وزير الحرب الصهيوني ــ صورة أرشيفية

كشف المراسل العسكري في القناة الصهيونية العاشرة أور هيلر ، النقاب عن تفاصيل خطّة قوات الاحتلال الصهيوني للسنوات الخمس المقبلة ، والتي يُطلق عليها اسم ( حلميش ) ، مشيراً إلى أن هذه الخطة ستحل مكان خطّة ( تفن ) التي شارفت على الانتهاء ، حيث تعرض الخطة لمجموعة من المحاور في سياق التهديدات التي تواجه الكيان الصهيوني إلى جانب تطوير القدرات العسكرية الصهيونية ، وبحسب المراسل العسكريّ الصهيوني تلخص الخطة موقع الكيان الصهيوني الإستراتيجي الحالي في المنطقة العربية وسط الاضطراب الحاصل في المنطقة ، وخصوصاً إثر تغير النظام في مصر والتأثير الذي سيُخلفه على قوات الاحتلال الصهيوني وبنيته ، حيث تُقدّر الخطة انعدام الثقة مع مصر وتحول سيناء إلى مشكلة فعليّة ، إلا أنه من غير المتوقع أن تتضمن الخطة أي تغييرات رئيسية جراء التطورات المصرية .
وقال المراسل الصهيوني أيضًا ، : " اعتمادًا على مصادر أمنيّة رفيعة في الدولة العبرية إنّ التهديدات التي ستُواجهها إسرائيل في السنوات القادمة منبعها إيران ويليها حزب الله وسورية وحماس في قطاع غزة ، مع اعتبار الجبهة الشمالية (سورية وحزب الله) جبهة الحرب الأساسية وهو ما تم إعداد الخطة بناءً عليه ... الخطة رجّحت حدوث تصاعد في التهديد الأمني على إسرائيل، واحتمال حصول مواجهة متعددة الجبهات في العام 2011 " .
وتطرق هيلر إلى الإعداد العسكري الصهيوني قائلا : " إسرائيل ستزيد من عدد الصواريخ الاعتراضية من نوع (حيتس) الموجودة حالياً في ترسانتها وستستلم البطارية الأولى من نوع (رمح داوود) المعدّة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى بحلول العام 2013 ، علاوة على ذلك، يعمل الجيش الإسرائيليّ مع شركة (رافائيل-هيئة تطوير الأسلحة) حول إمكانية استلام البطارية الثالثة من نوع (القبة الحديدية) في نهاية العام 2011، وثلاث بطاريات أخرى ستُسلّم مع نهاية العام 2012 ، مضافًا إلى ذلك ، سيواصل الجيش الإسرائيلي جهوده للحصول على حاملة الجند المدرّعة (نمير) المبنية على هيئة دبابة (المركافا 4) بالإضافة إلى قدرات جديدة لكتائب المشاة ما يجعل الجنود أكثر فتكاً في القتال ، كما بحث سلاح المدفعية عن زيادة عدد بطاريات MLRS التي يُشغلها ونشرها في الجولان العربيّ السوريّ المحتل، لافتًا إلى بطاريات MLRS تُعد نظاماً متعدداً لإطلاق الصواريخ وله مديات طويلة وقدرة فتاكة عالية ودقة إصابة عالية المستوى " .
كما أشار هيلر إلى أنّ قوات الاحتلال الصهيوني ستصوغ في العام القادم2012، خطة جديدة متعددة السنوات تهدف لوضع دفاعات للبنية التحتية العسكرية الهامة التي قد تتعرض لهجمات انترنت مستقبلية من بلدان كإيران التي يُعتقد بأنها تعمل على الحصول على هكذا قدرات قائلاً : " تبحث البحرية الإسرائيليّة عن إمكانية تصنيع سفينتين جديدتين بناءً على تصميم ألماني في حوض بناء السفن في إسرائيل، مشيرًا إلى أنّه في الأشهر المقبلة، سيتوجب على رئيس هيئة الأركان الفريق بني غنتس أخذ القرار حول ما إذا كانت البحرية الإسرائيلية ستتلقى الميزانية من أجل شراء سفينتي صواريخ جديدتين ... لقد صُدق على امتلاك السفينتين في العام 2007 قبل الخطة الحالية ... لكن جراء الثمن الباهظ للسفينة في الولايات المتحدة علّق الجيش الصهيوني عملية الشراء " .
على صلة بما سلف ، أكّد وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، بأنه ليس من الصواب الدخول في مواجهة كاملة مع الفلسطينيين، وأن الأمر طالما لم يستدع ذلك ، فلن يخطو مثل هذه الخطوة التي تحتاج إلى قوات ضخمة تكون على جاهزية عالية ، موضحا باراك بأنّ الكيان الصهيوني إذا أرادت احتلال قطاع غزة فسوف يقوم بأكثر مما قام به خلال الحرب الأخيرة على القطاع .
في سياق ذي صلة، أشارت مصادر صهيونية أن الكيان الصهيوني معني بتحقيق هدنة مع حركة حماس حالياً، لوقف المعارك على تلك الجبهة ، ولكن مع شروط جديدة ، خاصة وقد تبين أن من أهداف التصعيد الأخير كان اختبار قدرات حماس الصاروخية ، واستنزافها، إذ تم إطلاق المئات من الصواريخ على المغتصبات الصهيونية المحاذية للقطاع، إلى جانب اختبار منظومة (القبة الحديدية ) ونشر عدد من بطارياتها مؤخراً ، وقد ألمحت المصادر إلى أن ذلك لا يلغي حقيقة أن هناك خلافاً صهيونيا في الرأي حول خيارين لا ثالث لهما : ـــ
الخيار الأول : ـــ شنّ حرب واسعة على القطاع ، أو استمرار التصعيد الحالي بذات الصيغة إلى ما لا نهاية ، بهدف إضعاف حماس، لأن العالم العربي منشغل في أموره الداخلية ، وثوراته الشعبية، ولن يستطيع متابعة ما يجري ضد القطاع، وهي فرصة سانحة للكيان الصهيوني .
الخيار الثاني : ـــ يتمثل في التوصل إلى هدنة قد تستمر لسنة أو لأشهر ، حتى يستقر الوضع في المنطقة بأكملها ، ومؤيدوه الأكثر تأثيراً ونفوذاً ، فيقولون أن الثورات ضد الأنظمة العربية ، قد تتحول ضد أي هجوم صهيوني على القطاع ، وتحويل العرب تجاه ثوراتهم نحو الكيان الصهيوني ، وهو ليس من صالحها ، حيث يرى هؤلاء بأن الكيان الصهيوني ليس جاهزا لخوض حرب لا يعرف كيف ستتطور ، وما هي تداعياتها ، وقد تتوسع لتشمل جبهات أخرى ، لذلك على الكيان التريث والاستعداد أفضل للمستقبل ، موضحين بأن من المهم القيام بين الفينة والأخرى بشن هجوم عسكري محدود عبر سلاح الجو، لمنع حماس من تعزيز قوتها الصاروخية، وضرورة إبقائها في حالة استعداد وترقب وانتظار ، على حد تعبيرهم .

_________________
منتديات همس الرياح


http://beautyrose.mam9.com
avatar
مدير همس الرياح
Admin

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://beautyrose.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى